الهاتف الجوال . نعمة أم نقمة

شاطر
avatar
الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 1683
تاريخ التسجيل : 30/12/2013

الهاتف الجوال . نعمة أم نقمة

مُساهمة من طرف الإدارة في الأحد 31 يوليو 2016 - 11:26


بّسم الله الرّحمن الرّحيم
همسات لحواء
الهاتف الجوال
نعمة أم نقمة

● [ المقدمة ] ●
هل الجوال قنبلة موقوتة

الهاتف الجوال اصبح جزء لا يتجزء من حياتنا اليومية، فمن خلاله تنطلق اصواتنا فتطوى المسافات فى لحظات، فنطمئن على ذوينا، ونقضى أعمالنا ونطلع على احوال الدنيا واحدث الأخبار، ونتواصل مع البعيد والقريب.
هذا الهاتف الجوال الذى له كل هذه الأهمية، قد وصفه أهل الإختصاص بأنه قنبلة موقوتة تدمر بنية الأنسان وتقضى على سلامته الصحية الى الدرجة التى تفوق كل هذه المنافع المرجوة منه، بينما قال أخرون " وهم اصحاب المنافع من وجوده طبعآ " ان كل هذه الظنون وتلك الأقوال ما هى إلا اوهام وأن منافعه وخدماته تفوق أضراره، ورصدوا من الأموال الكثير لمحاولة إثبات اقوالهم.
فتعالوا معنا فى صحبة هذا التحقيق الصحفى والتدقيق العلمى لنعلم ما هى الحقيقة، فإن صحتنا وسلامتنا ليست بالأمر الهين، ولكى يكون كل منا وهو يحمل هذا الجهاز على بينة من أمره.


● [ د‏. ‏جورج كارلو ] ●
يُعلن عن مخاطر الجوال

سعت كبري شركات التليفون المحمول إلي د‏.’ ‏جورج كارلو ‏’‏ الذي يعد من أكبر العلماء الذين يعملون في مجال أبحاث أمان الأجهزة اللاسلكية‏,‏ لكي يحصلوا منه علي نتائج أبحاث علمية تؤكد أمان استخدام التليفون المحمول علي الصحة العامة في الكبار والأطفال‏,‏ وبعد دراسات استمرت ست سنوات‏,‏ وتكلفت‏28‏ مليون دولار تم تمويلها من الشركات المصنعة للمحمول‏,‏ لم يستطع الرجل القيام بهذا الدور‏,‏ وحرص علي أمانته العلمية وأعلن عن الكثير من الاضرار الجسيمة التي تنتج عن استخدام التليفون المحمول خاصة بالنسبة للأطفال‏,‏ فإلي جانب ما هو معروف عن تأثير المحمول علي منظمات القلب واضطرابها بسببه‏,‏ أضاف د‏.‏كارلو أن استخدام المحمول أثناء الحمل أو بالقرب من الأطفال في أول عامين بعد الولادة يتسبب من خلال الموجات المنبعثة منه في تلف وقصور الحاجز الدموي للمخ الذي يمثل البوابة التي تمنع الميكروبات والسموم والأدوية الضارة من الوصول إلي المخ والتأثير علي خلاياه‏,‏ حيث تكون عظام الجمجة لم تلتئم ببعضها بعد مما يكون له الأثر فيما بعد لحدوث أورام في هذه المنطقة‏.‏
وإلي جانب الدراسة المهمة للدكتور‏’‏ جورج كارلو‏’‏ فهناك دراسات أوروبية أخري تدعمها وتثبت تأثير الموجات الكهرومغناطيسية علي الحامض النووي دي‏.‏إن‏.‏إيه‏,‏ والتغيير في كهرباء المخ وتعرض الجنين للتشوهات بالنسبة للأم الحامل‏,‏ وغيرها من الأضرار‏,‏ وأن لهذه الموجات أثرا تراكميا‏,‏ وكلما زاد استخدام المحمول كان تأثيره الضار أكبر‏,‏ والمؤسف أن أضرار الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول لا تظهر بشكل حاد‏,‏ لكنها تتراكم مع الوقت‏. وبمرور الزمن تظهر الحالات المرضية التي نخشاها‏,‏ وربما لا نربطها باستخدام التليفون المحمول‏,‏ ولا بما يحيط بنا من التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية الأخري التي تحيط بنا مثل أجهزة الراديو والتليفزيون والكمبيوتر التي تزيد من أضرار المحمول وتضاعفها‏,‏ والحالات التي ظهرت في نهاية التسعينيات كانت بداية تأثيرها في الثمانينيات‏,‏ وأعتقد أن المنطقة العربية سوف تعاني خلال السنوات العشر المقبلة نتيجة الاستخدام غير المرشد للتليفون المحمول الذي يستخدم للرغي والكلام لعدة ساعات علي الأذن‏,‏ مع ملاحظة أن استخدام المحمول لم ينتشر في هذه المنطقة إلا في بداية التسعينيات‏,‏ ولقد تم إدراج أضرار التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية كنوع من التلوث شديد الخطورة علي الصحة مثل التلوث من التدخين والاسبيستوس‏,‏ وكذلك التسمم البطيء بالرصاص‏.


● [ د. أحمد الموجي ] ●
الهاتف المحمول هو القتل البطىء

يقول الدكتور أحمد الموجي مدرس مساعد الطب النفسي بكلية طب المنصورة
لقد انتشر الهاتف الجوال في العالم بسرعة وبمعدلات عالية حتى وصل عدد مستخدمي الجوال في العالم اليوم إلى أكثر من 900مليون (15% من سكان العالم).
الكل يعلم من سلبيات المحمول تزايد حوادث المرور نتيجة انشغال بعض سائقي السيارات باستخدام الجوال أثناء القيادة. والتداخل مع الأجهزة الإلكترونية الدقيقة مثل الأجهزة الطبية وأجهزة الطائرات والملاحة الجوية مما قد يسبب أخطاراً على المرضى أو كوارث للمسافرين. وعدم مراعاة الذوق العام أو متطلبات الهدوء والطمأنينة في أماكن معينة مثل المساجد وقاعات المحاضرات وأثناء الاجتماعات والمناسبات الرسمية وغيرها. وزيادة المصاريف واثقال كاهل المستهلك خصوصاً في الدول التي تحتكر فيها خدمات الجوال وتكون الأسعار عالية جداً مثل المملكة العربية السعودية ومصر. وأخيرآ القلق العام من احتمال وجود أضرار صحية لإشعاعات الجوال.تؤدي إلى أمراض خطيرة كالسرطان.
بعض العلماء يؤكدون حتمية الأضرار الناتجة عن تعرض الإنسان للموجات الكهروماغناطيسية الناجمة من استعمال المحمول, إلا أن بعضهم يؤكد عكس ذلك.
ففي بريطانيا قام مجموعة من الخبراء بقيادة السير ويليام ستيوارت بالبحث في تأثيرات موجات التليفون المحمول والأبراج على صحة الإنسان، وقالت النتائج أنه حتى الآن لم يثبت وجود أضرار من موجات التليفون المحمول ولا من الأبراج على وظائف المخ والجهاز العصبي للإنسان؛ حيث إن الموجات المستخدمة في التليفون المحمول هي موجات الراديو.
ومن المعروف أن الزيادة في تردد موجات الراديو عن حد معين يسبب تأثيرًا حراريًّا؛ ولهذا فإن جميع شبكات التليفون المحمول تعمل على ترددات أقل من المسموح به لتلافي أي أضرار قد تحدث، أما بالنسبة للأبراج، فإن الموجات التي يتعرض لها الإنسان من هذه الأبراج أقل بكثير من التي يتعرض لها من جهاز التليفون المحمول؛ ولذا تنصح مجموعة الخبراء باستخدام التليفون المحمول لحين ظهور نتائج أخرى تنافي ما قد توصلوا إليه.
أما الآراء القائلة في أضرار المحمول فهي كثيرة.
أعلنت الحكومة البريطانية عن بدء إجراء أبحاث مكثفة للكشف عن المضار الصحية المحتملة لاستخدام الهواتف المحمولة وأن بعض الأبحاث أشارت إلى أن الإشعاعات المنبعثة من أجهزة الهواتف المحمولة قد تؤدي لإسراع نمو ألياف الجسم البشري، والتأثير على وظائف المخ. وذكر أحد الأبحاث أن الأطفال معرضون للخطر بدرجة أكبر لأن جماجمهم أقل سمكاً، ولأن أجهزتهم العصبية غير مكتملة النمو.ولذلك قد نصح منشور أصدرته الحكومة البريطانية العام الماضي بعدم استخدام الأطفال الهواتف المحمولة إلا في حالات الضرورة. وقد أكد العلماء البريطانيين أن موجات المحمول تتسبب في أعراض مرضية مختلفة من بينها فقدان الذاكرة والتقلبات المزاجية، والإرهاق المزمن وكانت البي بي سي قد أجرت تحقيقاً العام الماضي أظهر أن شركات بيع الهواتف المحمولة لا تقدم لعملائها النصح اللازم بشأن الأضرار المحتمل إصابة الأطفال بها. فقد أظهر التحقيق أن نحو خمسة وسبعين بالمائة من متاجر بيع الهواتف المحمولة لا تعرض على عملائها منشوراً وزعته الحكومة البريطانية العام الماضي حول الأضرار المحتملة لاستخدام الهواتف المحمولة.
كما حذر خبراء فنلنديون في مجال الأشعة من التساهل أو التقليل من المخاطر الناجمة عن الإشعاعات الصادرة عن الهواتف المحمولة.فقد توصلت دراسة أجراها هؤلاء الخبراء إلى نتائج غير مبشرة لمستخدمي الهواتف المحمولة، إذ تم اكتشاف أضرار يسببها المحمول عبر التعرف على التغيرات البيولوجية التي تحدثها إشعاعات الهاتف في أداء خلايا الجسم.
وقال دريوز ليسينسكي خبير الأشعة وأحد المعنيين بهذه الدراسة إن الإشعاعات الصادرة عن المحمول تؤثر بشكل أو بآخر على نظام البروتين (فامنتين) الموجود في خلايا جسم الإنسان مما يعرض هذه الخلايا لتغيير طريقة عملها وفاعليتها.وأضاف ليسينسكي لشبكة التلفزيون والإذاعة النرويجية (أناركو) أن إشعاعات الهاتف المحمول يمكن أن تغير من وظيفة الخلايا، وهو ما يؤدي إلى تعطيل أو إحداث توترات كيميائية في هيكل الخلية مما يساهم في احتمال الإصابة بأورام سرطانية وبخاصة في منطقة الدماغ. وأن الإشعاعات الصادرة من الأجهزة الخلوية تؤثر بشكل مباشر على بروتين "أكتين" وهو أحد الأجزاء الرئيسية للخلية وهيكلها.
كما حذر المكتب الصحي التابع للحكومة البريطانية من استعمال المحمول للأطفال أقل من 16 عامًا، وقال المكتب في تقريره " إن الأطفال أقل من 16 عامًا يكون جهازهم العصبي في مراحل تكوينه، ونظراً لأن الأبحاث لم تنته في مجال التليفون المحمول والصحة، فإن الأطفال أقل من 16 عامًا هم الأكثر عرضة إلى أمراض الجهاز العصبي وخلل وظائف المخ، وذلك في حالة ثبوت الأضرار الناتجة عن استخدام التليفون المحمول؛ ولذلك ينصح المكتب الصحي الآباء والأمهات بضرورة حظر استخدام المحمول عن الأطفال أقل من 16 عامًا إلا في حالات الضرورة القصوى على أن تكون المكالمة قصيرة جدًّا ".
وأخيرآ فهناك دراسة أمريكية جديدة بقيادة الباحث " هنري لي " في جامعة واشنطن والتي قد حذر فيها الخبراء من خطورة استخدام الأطفال للهاتف الجوال . وأوصوا بعدم ترك الجوال في يد الأطفال صغار السن كأداة للعب لأن خلايا المخ في هذا السن تنمو بسرعة ، ويؤدي تعرضها للموجات الكهرومغناطيسية إلى الخطورة.وأوضحوا أن الأطفال هم أكثر الفئات السنية التي تتأثر بسبب التعرض لموجات كهرومغناطيسية وخصوصاً في منطقة الرأس، مؤكدين على ان الموجات الكهرومغناطيسية قد يكون لها آثار سلبية على الطفل والجنين. ومن هنا أكدوا على عدم تعرض الأمهات الحوامل بشكل مكثف للهاتف النقال حتى يثبت ان استخداماته غير ضارة.
كما يؤكد الباحث جون تيترسيل من بريطانيا إلى أن الهواتف النقالة تؤثر في كهربائية الدماغ لفترة زمنية قد تطول أو تقصر حسب المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان للأمواج القصيرة، واستناداً إلى هذه الدراسة منعت بعض الشركات استخدام الهواتف النقالة لدى المهن التي تحتاج إلى تركيز كبير ومستمر.


● [ د. ليف سولفورد ] ●
المحمول يطهو خلايا المخ

نشرت الأهرام كتاب بعنوان المحمول يطهو خلايا مخك علي الهادي بقلم: د‏.‏ عبدالهادي مصباح ومما جاء فيه.
يقول البروفيسور ليف سولفورد رئيس قسم الأبحاث بجامعة لوند السويدية‏,‏ السويد أكبر مصدر للتليفون المحمول في العالم‏,‏ إننا لا نحتاج لأن ننتظر المستقبل لكي نشعر بخطورة وحجم ما يحدثه المحمول من أضرار‏,‏ بل إننا نشعر به الآن‏,‏ فأورام المخ الخبيثة تعد ثاني أسباب الوفاة من السرطان في الأطفال أقل من‏15‏ عاما‏,‏ وايضا في الشباب أقل من‏43‏ عاما في السويد‏,‏ ويضيف د‏.‏سولفورد إنك عندما تستخدم المحمول علي أذنيك لمدة طويلة‏,‏ فإنك تضع بارادتك ميكروويف يمكن أن يطهو خلايا مخك علي الهادي‏,‏
وفي استراليا تعتبر أورام المخ هي السبب الأول للوفاة من السرطان‏,‏ وهو ما يشير باصابع الاتهام إلي التأثير طويل المدي للموجات الكهرومغناطيسية الناتجة عن استخدام المحمول‏,‏ وفي إحدي حلقات برنامج الشأن الحالي علي التليفزيون الاسترالي ظهر واحد من جراحي المخ والاعصاب البارزين وهو د‏.‏تشارلي تيو ليعلن أن ازدياد نسبة سرطان المخ بنسبة‏21%‏ في الاطفال في الآونة الأخيرة له علاقة باستخدام التليفون المحمول‏,‏ والتعرض للموجات الكهرومغناطيسية بكثرة‏,‏ وحذر الأهالي من استخدام الاطفال والشباب الصغير للمحمول‏,‏ وفي الوقت نفسه اعترف الطبيب أن ابنته البالغة من العمر‏12‏ عاما لديها أكثر من محمول وتستخدمه بكثرة‏,‏ وهو لايستطيع أن يمنعها‏,‏ وهو ما يسبب انزعاجه الشديد وقلقه عليها‏.‏
وفي تقرير آخر خرج من معهد البحوث العصبية التشخيصية مارابيلا لمجموعة من العلماء الإسبان في أبريل عام‏2004‏ تبين أن مكالمة المحمول التي تستغرق دقيقتين فقط تسبب اضطرابا في الموجات الكهربائية الطبيعية في المخ لمدة ساعة‏.‏
أما عن استخدام التليفون المحمول أثناء الحمل أو بالقرب من المولود في الأشهر الأولي بعد الولادة‏,‏ فهناك دراسات بواسطة د‏.‏روبرت كين تؤكد زيادة نسبة حدوث مرض التوحد اوتيزم نتيجة التعرض بكثرة للموجات الكهرومغناطيسية‏,‏ وقد لوحظ من خلال الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بمرض التوحد من‏4‏ ـ‏5‏ من بين كل عشرة آلاف طفل لتصبح واحدا لكل‏500‏ طفل‏,‏ والشيء المثير حقا أن هذه الموجات تؤثر أيضا علي جهاز المناعة الذي لم يكتمل نموه بعد في هذه السن المبكرة‏,‏ أما أطباء الأسنان في بريطانيا فقد حذروا من زيادة وقت التحدث عبر التليفون المحمول لأنه قد يكون له تأثير علي زيادة نسبة سرطان الفم عند شريحة المراهقين‏,‏ وأن زيادة تأثير الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول يزداد خاصة عند الذين يركبون في أسنانهم معادن لتقويم الأسنان‏.‏
ولعل تحذيرنا اليوم لا ينبغي بالضرورة أن يستتبعه قرار حاسم بحظر استخدام المحمول فهو غير ممكن ويكاد يكون مستحيلا‏,‏ إلا أنه صيحة تحذير للأهل وللشباب لكيلا يستخدموا المحمول في السن الصغيرة‏,‏ وإذا اضطر الكبار إلي استخدامه فلأقل وقت ممكن‏,‏ وفي أضيق الحدود‏,‏ وبشروط
أولها ينبغي أن يقتصر استخدام الموبايل علي الأمور المهمة والطوارئ فقط‏,‏ لا أن يكون وسيلة للرغي والمناقشات الطويلة‏,‏ وتكملة المناقشة علي تليفون أرضي قريب‏. وينبغي ألا تزيد مدة المكالمة علي دقيقتين‏.
ثانيها ينبغي ألا يوضع الموبايل في الجيب سواء في الجاكيت أو البنطلون‏.
ثالثها ينبغي ألا يوضع الموبايل في الحزام أو في غلاف به معدن‏,‏ لأن ذلك يزيد من نسبة امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية‏. ويجب ارتداء سماعات من نوعيات معينة عند الكلام بحيث يظل الموبايل بعيدا عن الرأس والجسم‏. او حاول استخدام الرسائل بدلا من المكالمات بقدر الإمكان‏.
رابعها ينبغي عدم استخدام المحمول في الأماكن المغلقة مثل المصعد أو داخل السيارة‏.‏ حيث تخرج من التليفون المحمول آنذاك موجات أقوي لكي تتم عملية الاتصال‏,‏ ويتم امتصاص جزء كبير منها من خلال جسم الإنسان وخلاياه‏. ولا تحاول استخدام الموبايل عندما تكون إشارة الشبكة علي أول شرطة لنفس السبب السابق‏.
خامسها عندما تشتري موبايل ينبغي أن تبحث في كتالوج التشغيل الخاص به عما يسمي‏SAR‏ وهو اختصار ‏SpeceficAbsorptionreate‏ أي نسبة الامتصاص النوعية التي تحدث من خلال امتصاص الجسم لما يصدر عن الموبايل من طاقة واشعاع‏,‏ وكلما كانت هذه النسبة أقل‏,‏ كان ذلك أفضل‏. وتجنب أخذ المحمول معك إلي الفراش أو تحت المخدة التي تنام عليها‏,‏ لأن الموجات المنبعثة منه قد تؤثر علي كهرباء المخ‏,‏ مما يسبب اضطراب النوم‏,‏ صداعا‏,‏ عدم تركيز‏,‏ نسيانا‏ . .‏ الخ


● [ لينارت هارديل ] ●
زيادة خطر الإصابة بالأورام

وهذه ويكيبيديا، الموسوعة الحرة، تنشرت دراسات بعنوان إشعاع الهواتف المحمولة وتأثيرها على الصحة ومما جاء فيها:
من أهم ما تتناوله الدراسات الحديثة، وذلك نتيجة للزيادة الهائلة في استخدام الهواتف المحمولة، ولكون الهواتف المحمولة تستخدم الإشعاعات الكهرومغناطيسية في نطاق الموجات الصغرية أو الميكرويف، كما تقوم الأنظمة اللاسلكية الرقمية الأخرى، مثل شبكات البيانات والاتصالات بإنتاج أشعة مماثلة. وقد قامت الوكالة العالمية لبحوث السرطان بتصنيف إشعاعات الهواتف المحمولة اعتمادا على مقياس IARC إلى الفئة 2ب (قد تسبب السرطان).مما يعني أنها قد تحوي خطرا من التسبب بالسرطان.
وبناء على ذلك كان لا بد من إجراء بحوث ودراسات إضافية على المدى الطويل لمعرفة تأثير كثرة الاستخدام للهواتف النقالة، أكدت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن، لم تنشأ آثار صحية ضارة ناتجة عن استخدام الهاتف المحمول، ولكن بعض السلطات الوطنية الاستشارية أوصت باتخاذ تدابير للحد من تعرض مواطنيها لها كنهج وقائي.
يتم إجراء الكثير من الدراسات العلمية لمعرفة الأعراض الصحية المحتملة للهاتف المحمول. حيث تقوم بعض اللجان العلمية بمراجعة هذه الدراسات أحيانا لتقييم المخاطر الشاملة. جاء في التقييم لعام 2007 الصادر عن اللجنة العلمية للمفوضية الأوروبية للأمراض المستجدة والمخاطر الصحية التي تم تشخيصها حديثا، والمبني على ثلاثة أنواع من الأدلة: الدراسات على الحيوانات، في المختبر والوبائية، إشارة إلى أن التعرض لمجالات التردد الرايديوي من غير المرجح أن يؤدي إلى زيادة التعرض للسرطان عند البشر.
وقد أجرى فريق علمي سويدي في معهد كاروليسنكا دراسة وبائية عام 2004، بين فيها أن الاستخدام المنتظم للهاتف المحمول لمدة 10 سنوات أو أكثر له ارتباط بزياة خطر الإصابة بأورام في العصب السمعي، وهو نوع من الأورام الحميدة التي تصيب المخ. ومن الجدير بالذكر أن هذه العلاقة لم يتم ملاحظتها عند مستخدمي الهواتف لمدة تقل عن 10 سنوات.
نشرت مجموعة الدراسة انترفون من اليابان نتائج الدراسة المتعلقة بأورام المخ والهواتف المحمولة. وقد استخدموا نهجا جديدا عن طريق تحديد معدل الامتصاص النوعي في الورم من خلال حساب تردد امتصاص مجال الراديو في موقع الورم بالضبط.تضمنت الحالات أوراما دبقية، وسحائية والأورام الحميدة في الغدة النخامية، وذكرت أن نسبة الأرجحية الشاملة لم تزداد عند التعرض، كما تم تحديدها بقيم الامتصاص النوعي.
في عام 2006، نشرت مجموعة دنماركية دراسة حول العلاقة بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان، والتي تم فيها متابعة أكثر من 420,000 مواطن دنماركي لمدة 20 سنة، ولم تظهر فيها أي زيادة في نسبة الإصابة بالسرطان. ويعتبر المكتب الاتحادي الألماني للحماية من الإشعاع نتائج هذه الدراسة بأنها غير حاسمة.
في عام 2007، استعرض لينارت هارديل من جامعة أوريبرو في السويد بعض البحوث الوبائية (2 دراسات على الجماعات، و16 دراسة تتضمن مراقبة الحالات) ووجد أن: يوجد لدى مستخدمي الهواتف المحمولة زيادة في خطر الإصابة بالأورام الدبقية الخبيثة، والأورام في العصب الصوتي، وتكون احتمالية حدوث الأورام في الجانب المتعرض لاستخدام الهاتف الخليوي أكبر، وأن استخدام الهاتف المحمولة لمدة ساعة يوميا يزيد من خطر الإصابة بالأورام بعد عشر سنوات أو أكثر.
في تحديث على حالة دراسة انترفون في فبراير 2008 ذكرت الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن النتائج على المدى الطويل يمكن أن تكون إما سببية أو مصطنعة، والتي تعتمد على الفروقات بين الحالات والضوابط.
ويكي للأخبار: نشر جراح الأعصاب الأسترالي فيني خورانا، ما أسماه بـ (مجموعة متزايدة من الأدلة على الصلة بين استخدام الهواتف المحمولة وبعض أورام الدماغ)، وجاء فيه أن هذا الخطر له تداعيات أوسع بكثير على الصحة العامة من الأسبستوس والتدخين.
وقد تم انتقاد هذه الاستنتاج بأنه تحليل غير متوازن للمادة المتوافرة، كما أنه انتقائي يدعم ادعاءات صاحب البلاغ.
منشور بعنوان (الأثار الصحية العامة للتقنيات اللاسلكية) يستشهد بأن لينارت هاردل وجد أن العمر هو عامل مهم، كرر التقرير استنتاج أن الهواتف المحمولة قبل سن 20 تزيد من خطر الإصابة بأورام الدماغ بنسبة 5.2، مقارنة مع 1.4 لباقي الأعمار.
وفي مراجعة من قبل هاردل وأخرون خلصت أن الهواتف النقالة الحالية ليست آمنة للتعرض طويل الأمد.
في دراسة لاتجاهات الوقت في أوروبا، والتي أجريت من قبل معهد وباء السرطان في كوبنهاغن، وجد أنه لا يوجد زيادة كبيرة في أورام المخ بين مستخدمي الهاتف الخليوي بين 1998 و2003، وبالتالي فإن عدم تغيير الاتجاه في هذه الفترة يشير إلى أن الفترة اللازمة لإحداث أورام في الدماغ تتجاوز 5-10 سنوات، أو أن زيادة الخطر في هذه الفئة من السكان صغيرة جدا بحيث لا يمكن ملاحظتها، أو أن الخطر المتزايد يقتصر على مجموعات فرعية من أورام المخ أو مستخدمي الهواتف النقالة، أو أنه ليس هناك خطر متزايد.
في 31 مايو 2011 صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان المجالات الكهرومغناطيسية للموجات اللاسلكية، بأنها من ضمن المجموعة 2 ب (قد تسبب السرطان).وقد حصلت على هذه النتيجة من خلال تقدير وتقييم الدراسات المتاحة والمتعلقة بالسرطنة والمجالات الكهرومغناطيسية، والعثور على أدلة تؤكد ذلك، والمبنية على أساس الاعتقادات الإيجابية بوجود علاقة بين التعرض والأورام الدبقية وفي العصب السمعي.
وقد بنت الوكالة نتائجها على دراسة انترفون، والتي كشفت عن زيادة خطر الإصابة بالورم الدبقي في أعلى فئة من الاستخدام الكثيف(30 دقيقة يوميا على مدى فترة 10 أعوام)، رغم أنه لم يتم ملاحظة أي زيادة في حالات الاستعمال لفترات اقل من ذلك، ولم تستطع أي دراسات أخرى دعم هذه النتائج. وقد اعترض بعض أعضاء الفريق العامل على الاستنتاجات والأدلة على البشر بأنها غير كافية، وذلك نقلا عن التناقضات بين الدراسات المقررة.ووجد الباحثون في المعهد الوطني للسرطان أن استخدام الهواتف المحمولة زاد بشكل كبير خلال الفترة 1992-2008 (من الصفر تقريبا إلى ما يقارب 100% من السكان)، بينما لم تعكس هذه الزيادة أثرا على معدلات الإصابة بالأورام الدبقية.


● [ الهاتف المحمول ] ●
يغير كهربائية الدماغ

تم تطبيق دراسات على النوم، وتخطيط كهربائية الدماغ، وكذلك تدفق الدم المحلي في الدماغ، فيما يتعلق بتعرضها للترددات الراديوية لما يزيد عن 10 سنوات، وكانت معظم نتائج هذه الدراسات تشير إلى وجود شكل من أشكال التأثير.
وقد قامت دراسة فنلندية بالتحقيق في آثار الترددات على النوم إلا إنها فشلت في إيجاد أي أثر واضح عند التعرض لنبضات الموجات الترددية،
في حين تمكنت كثير من الدراسات الأخرى من إيجاد آثار كبيرة على النوم. اثنان من هذه الدراسات وجدت أن التأثير يكون موجودا فقط في فترة التعرض للموجات، بينما كشفت دراسة واحدة أن نوعية النوم وجودته (تقاس بكمية النوم المتقطع للمشاركين) قد تحسنت فعلا. أما عن باقي هذه الدراسات فقد كانت نتائجها غير حاسمة أو متناسقة.
وفي الوقت الحاضر، أظهرت بعض الدراسات تغيرات مختلفة في كهربائية الدماغ وتدفق الدم فيه، وذلك عند تعرضها لموجات الترددات الراديوية، فقد وجدت بعض الأبحاث الألمانية ابتداء من العام 2006 أن التغيرات في مخطط كهربائية الدماغ تحدث باستمرار، ولكن فقط عند نسبة منخفضة من المشاركين في الدراسة (أي ما يقارب 12-30%).
باحثون من السويد من جامعة لوند (مشفى سالفورد ، برون ، Perrson ، إيبرهارت ، وMalmgren) درست آثار الاشعاع الميكروويف على الفئران الدماغ. وجدوا تسرب الألبومين في الدماغ عن طريق الحاجز بين الدم و الدماغ . الدراسات الاخري لم تؤكد هذه النتائج في خلية أو الدراسات التي أجريت على الحيوانات. تلف الخلايا العصبية في دماغ الثدييات بعد التعرض الى الموجات الدقيقة من جي إس إم الهاتف المحمول
الحيونات المعرضة والغير معرضة لديها الألبومين داخل الهايبوتلاموس. فهذا امر طبيعي. ولكن بنظرة تمعن ، تبين الاختلاف بينهم.
لقد حدث تضارب كبير في الآراء حول تأثيرات الهواتف النقالة على الجسم في الفترة الأخيرة، فقد فشلت ثلاث دراسات جديدة أجريت على الفئران في إثبات وجود علاقة بين سرطان الدماغ واستخدام الهواتف النقالة، رغم أن إحدى المجموعات بينت سابقاً أن نسبة حدوث السرطان تزداد بمعدل الضعف لدى حيوانات التجارب.
ويبدو أن النتائج الجديدة شجعت بعض العلماء على التحدث عن دراسات سابقة لم تنشر في المجلات العلمية، فقد زعم فريق علمي بقيادة " وليام روز " في مركز الطب البيطري في " لوما ليندا " بولاية كاليفورنيا الأمريكية أن الأمواج القصيرة يمكن أن تقلل نسبة حدوث السرطان، لكن الدراسات أثبتت أنها نتائج خاطئة، بل أشارت هذه الدراسات إلى أن نسبة حدوث السرطانات اللمفاوية والدماغية يمكن أن تزداد بشكل واضح لدى الذين يستخدمون الهاتف النقال لأكثر من 20 دقيقة دفعة واحدة في كل اتصال.
وقد يؤدي تباين النتائج بين الدراسات إلى تكهنات كثيرة ،منها الخطأ العلمي أو الإحصائي أو استخدام عدد قليل من الحيوانات؛ حيث لا تظهر صورة واضحة للنتائج، أو يمكن أن تعود ببساطة إلى نتائج موجهة، خاصة أن بعض الدراسات تتم من قبل الشركات المصنعة للهواتف النقالة.فقد ذكرت الدراسات الحديثة في المعهد الوطني للعلوم الفيزيائية في بريطانيا أن تأثير الهواتف النقالة على الدماغ يختلف من جهاز إلى آخر، كذلك يختلف حسب وضعية الهوائي المعلق في الهاتف، فتكون التأثيرات أقل إذا كان الهوائي مرفوعًا.
أما دراسة " ديفيد بوميرايا " وفريقه العلمي في جامعة نوتنغهام البريطانية، الذي سلط الأمواج القصيرة جدًّا على نوع من الديدان الصغيرة المعروفة للعلماء من الناحية الفيزيولوجية والتشريحية، ووجد أن الأمواج تزيد من نموها بمعدل 5 في المائة، مقارنة بالديدان الأخرى، وهذا يعني أن الهواتف النقالة يمكن أن تزيد من الانقسام الخلوي، وبالتالي مخاوف حدوث السرطان.
أظهرت عدة دراسات في الآونة الخيرة وجود معدلات تنذر بالخطر للإصابة بسرطان المخ بين بعض من مستخدمي الهواتف المحمولة.ومنها الدراسة التي أجراها الطبيب الان بريس رئيس قسم الفيزياء الحيوية في مركز بريستول للأورام إلى مجموعة من العلماء الذين يتزايد اقتناعهم بان الإشعاع الناجم عن الهواتف المحمولة يسبب عمليات كيميائية في الجسم قد تسبب ضرراً.
وقد كشف فريق من الباحثين بجامعة إيسسن أن الأشخاص الذين يستخدمون التليفون الجوال بانتظام تتضاعف فرصة إصابتهم بسرطان العين ثلاث مرات.
تشير دراسة أسترالية حديثة قام بها كل من الدكتور " هوكينج " والدكتور " ويستر مان " إلى حدوث اضطرابات عصبية في أحد المرضي نتيجة لاستخدام المحمول لفترة طويلة ؛ مما تسبب في فقدان الإحساس بصفة دائمة في الجانب الذي تعرض للمحمول.
إلا أن هناك دراسات بريطانية بقيادة " ألان بروك " من جامعة بريستول تشير إلى أن تعريض الإنسان للهاتف النقال لفترة زمنية محددة يزيد من سرعة استعادة المعلومات من الدماغ على المدى القصير، وكانت هذه النتيجة غير متوقعة؛ إذ وجد أن استجابة الناس لأسئلة مطروحة على الكومبيوتر أفضل لدى مستخدمي الهواتف النقالة بنسبة 4 في المائة.
ولقد علق الأطباء على أن نتائج الدراسة الجديدة لا يسقط احتمال أن يقود استخدام الهواتف النقالة إلى الأعراض الجانبية المذكورة أعلاه، فسرعة استدعاء المعلومات تعود إلى سرعة السيالة العصبية أو التيار الكهربائي في القشرة الدماغية، خاصة في المناطق المسئولة عن اللغة والإبصار.
وقد قال العلماء إن زمن الاستجابة يتحسن بسبب بروتينات التوتر التي يحركها أحد الجينات، وذلك يحتاج لمزيد من البحث، وقد يؤدي التعرض المتكرر لترددات الأشعة إلى أضرار صحية غير مرغوب فيها.يشار إلى أن بروتينات التوتر تنتج عندما ترتفع درجة حرارة الجسم ولكن بريس وعلماء آخرين قالوا إنها يمكن أن تنتج عن ترددات الأشعة بينما تكون درجة حرارة الجسم طبيعية.
وأخيرآ فقد أِشار بحث حديث إلى أن بعض سماعات الأذن زادت بمعدل ثلاثة أمثال من كمية الإشعاعات التي تنتقل إلى الإنسان بدلاً من أن توفر الحماية من المخاطر الصحية المحتملة من استخدام الهاتف المحمول. وكانت أبحاث علمية سابقة قد ربطت بين استخدام الهاتف المحمول وبعض الأعراض المرضية مثل أورام المخ رغم استمرار انقسام العلماء بشأن هذه القضية .. إذا كان مستخدموا الهاتف يخشون من كمية الإشعاعات التي تنتقل إليهم فلا يجب أن يعتمدوا على سماعات الأذن.


● [ هذا التحقيق صادر عن ] ●
مجلة نافذة ثقافية الإلكترونية . البوابة


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 12:21