بّسم الله الرّحمن الرّحيم
معلومات طبية ثقافية
الأظافر ومدى كفاءة عمل أعضاء ألجسم

الأظافر وأهميتها
الأظافر والشعر هما من مكونات الجلد الذى يغطى جميع أعضاء الجسم إلا العينين والأسنان، والجلد بما يشمله من الشعر والأظافر يعتبر أكبر أعضاء الجسم حجمًا ويليه الكبد . كما أنه من أهم أعضاء الجسم ، حيث انه غطاء الأمان الحي الواقي لباقي الأعضاء، ويحمينا الجلد من عدوان البيئة، كما يمثل عائقًا أمام العدوى، ويساعد على ضبط درجة حرارة الجسم فيشعرنا بالدفء أثناء البرد وبالانتعاش أثناء الحر، كما يساعد على التوازن الصحي للسوائل والمعادن في الجسم. إضافة الى أنه مصدر مستقبلات حاسة اللمس ، وأخيرآ فإن الجلد مركز لمعظم دلائل الجسم حيث يمكن أن نراها، أو نلمسها ، أو نحس بها في الجلد أو الشعر أو الأظافر.
وتلعب الأظافر دورًا مهمًا طبيآ وجماليآ ، فمظهر الأظافر يعكس مدى اهتمامنا بمظهرنا الى جانب حالتنا الصحية ونوعية غذائنا، بل وما نمارسه من أعمال في أحيان كثيرة.
فالأظافر تمدنا بقدر هائل من المعلومات عن صحتنا وحالة أجسامنا . ونظرة سريعة على الأظافر من شأنها أن تمكنا من اكتشاف الكثير عن مدى كفاءة عمل أجسامنا وما يحتمل أنها تعاني منه من أمراض واضطرابات،

مشاكل الأظافر
تتكون الطبقة الخارجية للأظافر بالأساس من بروتين الكيراتين . وعلى الرغم من وجود الكيراتين في الجلد والشعر أيضًا، إلا أن الأظافر أكثر صلابة منهما لقلة ما تحتويه من مياه مما يؤهلها لحماية الأوعية الدموية، والأعصاب، والعظام التحتية ، والأظافر الصحية : ناعمة وشبه مقوسة وقوية وغير مخدوشة. والأظافر تتضمن العديد من الدلائل على الاضطرابات المرضية ومنها.
اولآ : تغير لون الأظافر
1 ـ العلامات البيضاء
من المألوف النقاط البيضاء غير المنتظمة والخطوط المتفرقة التي تظهر على الأظافر. والمعروفة طبيًا باسم ابيضاض الأظافر ، عادة ما تكون دلائل حميدة على إصابات طفيفة في الأظافر تختفي بمرور الوقت.
وقد تكون هذه النقاط والخطوط البيضاء التي تظهر على الظفر وفيه وأسفله غير حميدة على الإطلاق، حيث قد تدل أيضًا على بعض الحالات المرضية كثآليل الأظافر والفطريات (أمراض الأظافر الفطرية)، أو أمراض الجلد كالصدفية، والإكزيما (التهاب جلدي) التي تصيب الأظافر.
وقد تدل بقع الأظافر البيضاء على مرض اللحمانية الذي يصيب الجلد، والرئتين، وغيرهما من الأعضاء. وإذا كانت الأظافر ناعمة بالإضافة لوجود بقع بيضاء عليها؛ فقد يكون ذلك دليلاً على زيادة الدراق.
2 ـ خط أبيض فردى
يعتبر ظهور خط سميك أبيض أفقي على الظفر والمعروف طبيًا باسم خط مي ، من الدلائل التقليدية على التسمم بالزرنيخ أو بالثاليوم. كما انها تشير إلى العديد من الحالات المرضية الخطيرة التي قد تدمر الأظافر ومنها قصور القلب، ومرض هودكين، والملاريا، بل وقد تسبب الجذام. ولأن هذه الخطوط البيضاء – التي تصيب ظفرًا واحدًا فقط في العادة – تتضمن في الظفر نفسه؛ فإنها تختفي بنمو الظفر، أو بعد علاج سببها الأساسي. والواقع أن هذه الدلالة قد تساعد على التعرف على توقيت بداية المرض (أو التسمم)، وكلما اقترب الخط أو البقعة من أسفل الظفر، دل ذلك على حداثة المرض.
3 ـ خط أبيض مزدوج
قد يعتبر ظهور خطين أفقين دقيقين لونهما أبيض في الأظافر دلالة تقليدية على خطوط ميوهرك. وهذه الخطوط موجودة بالفعل في مرقد الظفر (في الأنسجة أسفل الظفر)؛ لذلك فإنها لا تتحرك ولا تختفي بنمو الظفر. وخطوط ميوهرك دلالة مهمة على انخفاض الزلال بالدم، وهو انخفاض نسبة الزلال في الدم عن المستوى الطبيعي. وتنتج هذه الحالة عن الكثير من الأمراض الحادة والمزمنة كأمراض الكلية، وتليف الكبد، وقصور القلب، وسوء التغذية. ومع ذلك فإن معظم هذه الحالات تحدث نتيجة التهاب ناتج عن العدوى أو الجروح.
ومن الجدير بالزكر فإنه كي تفرق بين مرض الخط الأبيض الفردي ومرض الخط الأبيض المزدوج، فاضغط على الخط الأبيض، إذا تحول لون الظفر إلى اللون القرمزي، فاعلم أن هذا هو مرض الخط الأبيض المزدوج (ميوهرك).
4 ـ الأظافر ثنائية اللون
إذا كان نصف ظفرك بنيًا ونصفه الآخر أبيض اللون ، فقد تكون مصابًا بما يعرف بالأظافر المتنصفة. في هذه الحالة يكون الجزء الأبيض في أسفل الظفر، بينما يوجد الجزء البنى بالقرب من قمته. ومن سوء الحظ أن الأظافر المتنصفة من الدلائل الشائعة على أمراض الكلية.
5 ـ ابيضاض الأظافر
إذا صبغ ظفرك كله بلون أبيض غير شفاف، فقد يكون ذلك أحد أشكال ابيضاض الأظافر والذي يسمى أيضًا أظافر تيري. في هذه الحالة – التي عادة ما تصيب جميع الأظافر – يبيض الظفر من أسفله وحتى قمته تقريبًا، حيث يوجد خط غامق أو بنى. وأحيانًا يزداد ابيضاض وعتمة الأظافر لدرجة أن جذر الأظافر يختفي لونه. وتظهر الألوان البيضاء والبنية في مرقد الظفر وليس في الظفر نفسه.
واللون الأبيض غير الشفاف للأظافر دلالة على الشيخوخة، والمؤسف أنه يدل أيضًا على تليف الكبد، أو السكر، أو الفشل الكلوي، أو هبوط القلب الاحتقاني وخاصة عند صغار السن.
6 ـ الأظافر الزرقاء
أن الأظافر التي تتسم بطبيعتها باللون الأزرق دلالة مهمة على عدم الحصول على الأكسجين الكافي، وهي الحالة الطبية التي تسمى الازرقاق. والأظافر الزرقاء دلالة على أمراض الرئة، أو مرض الشريان المحيطي، ومشاكل الدورة الدموية الأخرى ، او كاستجابة للبرد أو الضغوط في العادة ، ثم تعود للونها الطبيعي مع انتظام دوران الدم. وقد يحدث ازرقاق الأظافر أيضًا نتيجة بعض الأدوية كالمضادات الفيروسية والمضاد الحيوي الذي يحتوي على التتراسيكلين.
7 ـ الأظافر الصفراء
تعتبر الأظافر الصفراء دلالة على الإفراط في التدخين، أو تعاطى المضادات الحيوية التي تحتوي على التتراسيكلين، أو قد تدل على استخدام بعض مواد التجميل كملمع أظافر غامق اللون، والذي يخلف وراءه لونًا أصفر على الأظافر. ولكن قد تشير الأظافر الصفراء أحيانًا إلى حالات أكثر خطورة ، فقد تشير الأظافر الصفراء إلى اليرقان وقد تدل الأظافر الصفراء أيضًا على الإيدز، وتدل الأظافر الصفراء بزرقة خفيفة في أسفلها على مرض السكر.
أما إذا كانت الأظافر الصفراء تنمو ببطء وتكون منحنية وسميكة وتفقد قشيرتها، بل وتتساقط ، فقد يكون ذلك دلالة على حالة مرضية نادرة تسمى متلازمة الأظافر الصفراء. والمصاب بهذه الحالة عادة ما يصاب بأمراض الرئة أو الأوديما الليمفية – وهو تراكم السائل الليمفاوي في الأنسجة – علاوة على تشوه أظافره، وهي حالة تصيب جميع الأظافر، ولسوء الحظ غالبًا ما تكون دائمة.
ومن الجدير بالزكر فإنه أحيانًا ما تعتبر الأظافر الصفراء والبنية المصحوبة بالقليل من البقع البيضاء دلالة على فطريات الأظافر، وقد تصبح رائحة الظفر كريهة أيضًا.

ثانيآ : تغيرات لون قمر الظفر
يطلق على المنطقة الشاحبة هلالية الشكل في قاعدة الظفر قمر الأظافر، ويطلق عليها أيضًا هليل الأظافر. وتتلون ألوان هذه المنطقة بالألوان المختلفة التي يمر بها القمر في مراحل تكونه. فالقمر الأزرق أو الظفر اللازوردى كما يعرف طبيًا ، دلالة على مرض ويلسون وهو مرض انحلالي وراثي في الكبد يحدث فيه تراكم لعنصر النحاس. وقمر الأظافر أحمر اللون دلالة على قصور القلب، بينما يعتبر قمر الأظافر أصفر اللون دلالة على تعاطى المضادات الحيوية التي تحتوي على التتراسيكلين مثله مثل الأظافر الصفراء. وقمر الأظافر الأزرق المائل للرمادي دلالة على التسمم بالفضة، وأخيرًا تعتبر الأهلة البنية أو السوداء إشارة على الإفراط في استخدام الفلورايد.

ثالثآ : علامات غريبة
1 ـ الخطوط السوداء
تدل الخطوط السوداء على الأظافر على عدم تناول اللحم غير المطبوخ جيدًا مما يؤدى لإصابتك بالمرض الطفيلي داء الشعيرات الحلزونية والمعروف طبيًا باسم النزيف الشطرى، وتبدو هذه الخطوط الأفقية الصغيرة في جسم الظفر، أو تحته، وتحدث نزيفًا في مرقد الظفر. والنزيف الشطرى أيضًا دلالة تقليدية على الالتهاب الشفافي، وهو مرض بالقلب، أو قد يدل على التهاب الأوعية الدموية. ويشير النزيف الشطرى أيضًا إلى العديد من أمراض المناعة المكتسبة كالصدفية وداء الذئبة، والتهاب المفاصل الروماتيزمي، ومتلازمة مضادات الدهون الفسفورية ، وهي حالة خطيرة من تجلط للدم. وأخيرًا يدل النزيف الشطرى على القرح المعوية وأمراض الكلية.
2 ـ الخطوط العمودية السوداء
قد يظهر على الأظافر عدد من الخطوط السوداء الطولية والمعروفة طبيًا باسم الخطوط الميلانية ، نتيجة تعاطى التتراسيكلين، أو العقاقير المضادة للملاريا، أو بعض العقاقير المستخدمة في علاج السرطان. عندما تكون العقاقير سبب هذه الخطوط، فإن الكثير من الأظافر يصاب بها. وتدل الخطوط السوداء الطولية أيضًا على العدوى الفطرية وخاصة إذا ظهرت هذه العلامة في أظافر القدم ، كما انها قد تكون دلالة على ضيق الحذاء.
وإذا ظهرت هذه الخطوط في أظافر اليد، فقد تدل على كثرة العمل اليدوى الكثير وجرح الأظافر. وعادة ما تنتشر الخطوط السوداء الحميدة على أظافر ذوي البشرة السمراء، حيث إن أكثر من 75% من ذوي البشرة السمراء لديهم خطوط في أظافرهم.
وأيًا كان لون البشرة، فلا ينبغي الاستهانة بهذه الخطوط السوداء، خاصة إذا كانت البشرة أسفل مقدمة الظفر سوداء أيضًا (وبخاصة إذا كانت في ظفر واحد)، أو إذا ظهرت الخطوط في الطيات على جانبي الظفر، والمعروفة طبيًا باسم دلالة هتشنسون. قد تدل هذه الخطوط على الورم الميلانومى تحت الظفر، وهو نوع خطير من سرطان البشرة في مرقد الظفر.
وعلى عكس كثير من الأنواع الأخرى من خطوط الأظافر، فهذه الخطوط لا تختفي بل تزيد. وغالبًا ما يظهر هذا النوع من سرطانات البشرة على الأفراد ممن تجاوزوا الخمسين.

رابعآ : تشوه الأظافر
1 ـ تقوس الأظافر لأسفل
الأظافر المقوسة بشدة لأسفل والمعروفة طبيًا باسم الأظافر المتضخمة ، حيث تزايد كثافة وتضخم الأظافر ببطء فلا يتم الإحساس به وعادة ما يكون هذا التغير في شكل الأظافر دائمًا.
وقد يشير تضخم الأظافر إلى الكثير من الحالات الخطيرة بل والمهددة للحياة كتليف الكبد والتهاب الأمعاء، وقد يدل أيضًا على عدم حصول الجسم على القدر الكافي من الأكسجين (الازرقاق) – وفى هذه الحالة تميل الأظافر بل والبشرة إلى اللون الأزرق، وغالبًا ما يصحب تضخم الأظافر الأصابع الغليظة، وهي حالة عامة تحدث للمصابين بأمراض الرئة الخطيرة كالانسداد الرئوي المزمن، وسرطان الرئة.
2 ـ الأظافر المقوسة لأعلى
إذا كانت جوانب الأظافر مقوسة لأعلى، فقد يكون ذلك دلالة على نقص في التغذية ، كنقص الحديد أو نقص فيتامين (ب12) الذي قد يسبب الأنيميا، والأظافر المقوسة لأعلى والمعروفة طبيًا بالظفر المقعر ، تدل على بعض الاضطرابات الثابتة كمرض رينود، وداء الذئبة. وقد تدل أيضًا على التعرض لمشتقات البترول في العمل غالبًا. وإذا كانت أظافر اليدين تشبه الملعقة وسميكة جدًا، فقد يكون ذلك دلالة على مرض السكر.

خامسآ : تغيرات في قوام الأظافر
1 ـ الأظافر السميكة
أظافر اليد السميكة والمعروفة طبيًا باسم فرط نمو الأظافر ، دلالة حميدة على الشيخوخة، ومع ذلك فقد تصبح الأظافر أكثر سُمكًا وتشبه الخطاف مع الوقت. وعندما تصاب أظافر القدم بهذه الحالة والتي يطلق عليها طبيًا اسم ظفر قرن الكبش ، يصبح المشي عملية صعبة وخطيرة للغاية بالنسبة لكبار السن، وتدل الأظافر السميكة أيضًا على جروح، أو عدوى، أو ضعف الدورة الدموية، أو مرض السكر، أو الحمية الغذائية غير الصحية.
2 ـ الأظافر الخشنة
بعض الناس لديهم أظافر خشنة ذات حافات عمودية؛ ولأن هذه الأظافر غالبًا ما تكون رمادية معتمة؛ فإنه يطلق عليها عمومًا الأظافر الخشنة. وقد تظهر الأظافر الخشنة على العديد من أظافر اليدين والقدمين وعندما تصل الإصابة إلى جميع الأظافر ، يُطلق على هذه الإصابة اسم حثل العشرين ظفرًا.
وغالبًا ما تظهر الأظافر الخشنة على المصابين بالحزاز المسطح، وهو التهاب جلدي نادر يصيب الجلد والفم، ويسبب الحكة الحادة. وتعتبر الأظافر الرفيعة والمشققة دلالة على هذه الحالة أيضًا، وأحيانًا ما تكون تغيرات الأظافر هي الدلالة الوحيدة على هذا الخلل، حيث يتحول الحزاز المسطح في بعض الحالات إلى حالة تآكل للأظافر حيث يتم انفصال للظفر عن مرقده ، وفى حالات أخرى أشد وطأة يسقط الظفر ولا ينمو مجددًا.
قد تشير الأظافر الخشنة إلى مشاكل أخرى في الجلد والشعر كالصدفية، والإكزيما، والبهاق، وتساقط الشعر البقعي، والمؤسف أن خشونة الأظافر تظل دائمة حتى بعد علاج الأسباب الحقيقية وراء ظهورها.
3 ـ هشاشة الأظافر
انكسار الأظافر أمر يحدث لمعظمنا، ونساوى بينه وبين عدم سلاسة الشعر. وعلى الرغم من أن هشاشة الأظافر قد تنتج عن جفاف الطقس، وطرق التنظيف القاسية، إلا أنها قد تحدث أيضًا بسبب ورم الغدة الدرقية، أو نقص الحديد، أو نقص فيتامين (أ)، ويُظن أن لنقص الكالسيوم دورًا في ذلك أيضًا.
4 ـ الأظافر المحفرة
تدل التجاويف الصغيرة التي تظهر في الظفر والمعروفة طبيًا باسم التحفير ، على المرض الجلدي الشهير الصدفية، حيث إن أكثر من نصف المصابين بالصدفية لديهم هذه التجاويف الصغيرة في أظافرهم. ومع ذلك، فلا ينتج هذا التشوه في الظفر عن الصدفية فقط، بل هو أيضًا دلالة عامة على العديد من اضطرابات المناعة مثل متلازمة رايتر، وأمراض المفصل، والجهاز البولي، وأمراض العين، واللحمانية، والفقاعي " وهو مرض جلدي يحدث بثورًا والتهابًا على البشرة والغشاء المخاطي "، ويمكن أن تتفتت الأظافر المحفرة وتسقط في النهاية مثلما يحدث في أمراض الأظافر الأخرى.
5 ـ الحافات الأفقية
قد تنتقل الحفر من جانب إلى آخر في الظفر وهو ما يعرف باسم خطوط بو مما يدل على العديد من الحالات الخطيرة، فتلك التجاويف تشبه الشقوق الصغيرة المجوفة في الظفر وقد تظهر تلك التجاويف على أحد الأظافر، أو العديد منها، أو عليها جميعًا وعندما تصل الإصابة إلى أكثر من ظفر واحد، فإن تلك الخطوط عادة ما تظهر في نفس المكان في كل ظفر.
وخطوط بو دلالة على توقف مؤقت في نمو الظفر بسبب مرض أو جرح، حيث تظهر تلك الخطوط على من تعرضوا مؤخرًا لأزمة قلبية مثلآ، أو خضعوا لجراحة، أو أصيبوا بعدوى أو خضعوا لعلاج السرطان، وعادة ما تعاود الأظافر النمو بعد العلاج أو الشفاء.
وأحيانًا ما تظهر تلك الخطوط أيضًا على أظافر المصابين بحالات مزمنة ، كدلالة على داء رينود، أو الفقاعي مثلآ.
حقيقة ختامية هامة
مع تقدم العمر يتباطأ نمو الأظافر بدرجة أكبر وقد تصبح كئيبة المنظر، وصفراء، ومعتمة وصلبة، وهشة ، وسميكة.

هذه مجرد ثقافة طبية لا تغنى عن زيارة الطبيب